التخطي إلى المحتوى
الثانوية العامة بنظامها الجديد لا يخفف الأعباء على الطلبة والأسر المصرية بل يزيدها ” عضو برلمانى”
الثانوية العامة,ممدوح الحسينى

الثانوية العامة

لا شك أن مرحلة الثانوية العامة تشغل حيزا كبيرا من تفكير جميع المواطنين سواء هم فى الدراسة أو من
لهم أقارب أو معارف فيها، وفى الفترة الأخيرة وخاصة فى العام الماضى ظهرت بعض الاخطاء فى الثانوية
العامة، مرورا بحالات الغش حتى حالات تسريب الامتحانات مما يدفع الوزارة الى تأجيل بعض الامتحانات
كما حدث فى امتحانات الثانوية العامة فى عام 2016، وحيث أن نظام التعليم فى مصر جعل مستقبل
الطلاب متوقفا كليا على هذه السنة، فيجب أن تكون بلا أخطاء، حتى يخرج للوطن أطباء ومهندسين
ومحاسبين ومدرسين على مستويات عالية يحملون مصر على أكتافهم وينهضوا بها.

نائب برلمانى : الثانوية العامة بالنظام الجديد سيزيد الأعباء على الأسر المصرية

وصرح النائب البرلمانى ” ممدوح الحسينى ” عضو مجلس النواب أن نظام الثانوية العامة والذى شمل تراكم

السنوات الثلاثة للمرحلة الثانوية سيشكل بلا شك عبأ كبير على الطلاب وأولياء الأمور وأنه لا يختلف عن
نظام السنتين، ولا بد من اجراء دراسة جيدة على هذا النظام قبل اقراره، مؤكدا على أن الثانوية العامة
تلمس كل بيوت المواطنين المصريين، ويجب الاهتمام بها والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، لأن
التعليم هو أساس نهضة الدول.

وقد صرح النائب ” ممدوح الحسينى ” أن نظام الثانوية العامة الجديد يضيف للمدرس سلطة كبيرة وخاصة
فى اعطاء درجات أعمال السنة، مما يمنح بعض الطلاب درجات لا يستحقونها، ويحرم البعض الأخر منها،
وبالتالى يتجه الطلاب الى الدروس الخصوصية ليضمنوا حقهم فى درجات أعمال السنة عند بعض
المدرسين اللذين باعوا ضمائرهم، وتعود المشكلة الكبرى التى واجهت التعليم المصرى والطلاب وأولياء
الأمور مرارا وتكرارا.

الحلول الممكنة لاصلاح التعليم فى مصر

ويجب على الدولة ان أرادت أن تتقدم أن تصلح منظومة التعليم المصرية، وذلك عن طريق الاستفادة من
تجارب الدول المجاورة والتى نهضت بمستوى التعليم، الغاء الدروس الخصوصية تماما وتوفير مدرسين
بكفاءات عالية فى كل المدارس، فاذا أعطى المدرس كل مجهودة فى المدرسة فلن يحتاج الطلاب الى ما
يسمونه بالدروس الخصوصية، بجانب الاهتمام بالكتب والاعتماد على نظام المشاركة بين الطالب
والمدرس، يكفى سنوات وسنوات من التلقين الذى يحد من ابداع الطلاب ويسجن أفكارهم البناءة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *